"الزراعة والسلامة الغذائية" تؤكد التزامها بتقديم خدمات متكاملة لتطوير مزارع النخيل وتحسين جودة الإنتاج
16/09/2020 12:00 ص

​أكدت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بمناسبة يوم النخيل العربي، والذي يصادف يوم 15 سبتمبر من كل عام أن زراعة نخيل التمر تحظى بأهمية خاصة في قائمة أولوياتها انطلاقاً من المكانة التاريخية لشجرة النخيل المباركة، بالإضافة إلى أهمية التمور ضمن سلة الأمن الغذائي الوطني، حيث تحرص الهيئة على تقديم خدمات متكاملة للعناية بمزارع النخيل وتحسين جودة الإنتاج ومكافحة الآفات التي تهدد أشجار النخيل بطرق بيئية آمنة.

وتنفذ هيئة ابوظبي للزراعة والسلامة الغذائية استراتيجية متكاملة لضمان الأمن الحيوي المتصل بالسيطرة على الآفات التي تصيب أشجار النخيل، من خلال تطبيق برنامج الإدارة المتكاملة لآفات النخيل للسيطرة على هذه الآفات بطرق آمنه بيئياً تضمن تقليل الضرر الاقتصادي للآفة والحد من الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية للحفاظ على البيئة وتعزيز استدامة قطاع الزراعة

ويشتمل برنامج الإدارة المتكاملة لآفات النخيل على عدة برامج منها معالجة النخيل المصاب بسوسة النخيل الحمراء وحفار الساق ذو القرون الطويلة وحفار عذوق النخيل ورش النخيل المصاب بالحميرة وعنكبوت الغبار، بالإضافة إلى إزالة النخيل الميت أو المصاب بشدة.

ويتم اجراء المراقبة والرصد من خلال برنامج الصيد المكثف للآفات باستخدام المصائد الفرمونية لجذب حشرة سوسة النخيل الحمراء والمصائد الضوئية لجذب حشرة حفار النخيل ذو القرون الطويلة وحفار ساق النخيل.

و أعلنت الهيئة عن اصطياد نحو 505 ألف سوسة نخيل حمراء بواسطة المصائد الفرمونية الموجودة في مزارع إمارة أبوظبي خلال النصف الأول من العام الجاري 2020، ليرتفع بذلك إجمالي عدد سوسة النخيل الحمراء التي تم اصطيادها منذ بدء برنامج الإدارة المتكاملة لآفات النخيل قبل نحو 5 سنوات إلى نحو 8,9 مليون  حشرة.

وأجرت الفرق الفنية التابعة للهيئة مسحاً للآفات التي تصيب أشجار النخيل شمل أكثر من 5,7 مليون نخلة في حوالي 16475 مزرعة بمختلف مناطق إمارة أبوظبي خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث أسفر المسح عن إصابة نحو  550 ألف نخلة بآفات حفار العذوق وحفار الساق وسوسة النخيل الحمراء والبق الدقيقي، بالإضافة إلى الإصابات الأخرى بحلم الغبار والحميرة والعناكب، حيث تم معالجة كافة النخيل المصابة والسيطرة الكاملة على الآفات والحشرات التي أصابتها من خلال تطبيق برنامج الإدارة المتكاملة للآفات والذي يتضمن استخدام المصائد الفرمونية لاصطياد سوسة النخيل الحمراء والمصائد الضوئية لاصطياد الحفارات، والحقن بالمبيد المناسب أو الرش بالكبريت الميكروني والتعفير بالكبريت الزراعي.

كما تحرص الهيئة على تطوير وتحسين زراعة النخيل وإنتاج التمور من خلال تشجيع المزارعين على تطبيق أفضل الممارسات التي تساهم في تعزيز لتحسين جودة ونوعية التمور والحد من استخدام المبيدات بطريقة تضمن خلو التمور من متبقيات المبيدات ، وتقوم الهيئة بإجراء الدراسات والبحوث على النخيل من خلال محطات الأبحاث التابعة لها، مشيرة إلى أن زراعة النخيل تطورت بشكل كبير ومتسارع بدولة الإمارات خلال السنوات الماضية، حيث تم إدخال الأصناف التجارية ذات الجدوى الاقتصادية العالية للمزارعين مع إنشاء المشاتل النسيجية المتخصصة في إنتاج الفسائل ذات الجودة العالية، بالإضافة إلى تعزيز القدرة التنافسية للإنتاج المحلي وترسيخ مكانته عالمياً، وتلعب شركة الفوعة الدور الأبرز لتطوير القدرة التنافسية للتمور المحلية وزيادة الإنتاجية ليصل إجمالي إنتاج الدولة من التمور العام الماضي 2019 إلى أكثر من 240 ألف طن.

كما يقوم الارشاد الزراعي بالهيئة بتوعية أصحاب المزارع والعاملين فيها بالممارسات السليمة للعناية بأشجار النخيل والوقاية من الإصابات الحشرية، كما يتم تدريب العمال وتوعيتهم بطرق الاستخدام السليم للمصائد وتشغيلها وصيانتها  العناية بها لضمان كفاءتها التشغيلية طوال الموسم.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: سبتمبر 20, 2020