ابحاث اجريت في إدارة المختبرات

ملخصات أبحاث بإدارة المختبرات


مستوى تركيز البرومات في مياه الشرب المعبأة وغير المعبأة


تهدف الدراسة إلى التعرف على مستوى البروميد والبرومات في مياه الشرب المعبأة وغير المعبأة، ومدى تأثير خلط مياه البحر بالمياه المحلاة، بغرض إعادة توازن الأملاح فيها. وقد أكدت نتائج البحث أن مياه الشرب المحلاة المضاف إليها كميات من ماء البحر تحتوي على كميات كبيرة من مركب البروميد، مما أدى إلى ارتفاع كبير في مستوى البرومات ليصل في بعض الحالات إلى أربعين ضعف المواصفات العالمية. وقد أوصت الدراسة بمنع خلط مياه البحر بالمياه المحلاة بغرض إعادة توازن الأملاح فيها و استخدام الأملاح النقية والخالية من البروميد في عملية التوازن لمياه التحلية. وقد أدت هذه الدراسة إلى صدور  القرار الاداري  رقم (4) لسنة 2005 بشأن مياه الشرب في إمارة أبوظبي الذي يحدد مستويات البرومات في مياه الشرب

مستويات الزئبق والزرنيخ في بعض الأسماك بأسواق أبوظبي


أجريت الدراسة على خمس أنواع  من الأسماك الكبيرة التي تتغذى على بعض الأسماك الأخرى، إذ شملت الدراسة أسماك الجرجور (القروش الرمادية)، و الكنعد، والضلع، والسكل، والقباب (التونة الطويلة الذيل). تمت دراسة 137 عينة من الأحجام المختلفة تتراوح بين 0.5 كجم إلى 50 كجم من محلات عرض مختلفة في سوق أبوظبي الرئيسي للأسماك بمنطقة الميناء. وتم تحليل لحوم هذه الأسماك بالنسبة لعنصري الزئبق والزرنيخ.

أثبتت الدراسة احتواء بعض أنواع الأسماك مثل الجرجور على كميات أعلى من الزئبق والزرنيخ من غيرها، ويأتي الضلع في المرتبة الثانية بالنسبة للزئبق. كما أثبتت الدراسة أن سمك الكنعد الذي يتراوح وزنه بين 5-10 كجم يحتوي على كميات عالية من الزئبق بحدود 2328.58 ميكروجرام/كجم؛ بينما وجدت كميات تصل إلى 13228.5 ميكروجرام/كجم في بعض أسماك السكل التي يزيد وزنها عن 20 كجم.أما اسماك القباب التي يقل وزنها عن 20 كجم فتحتوي كميات أقل من التي حددتها هيئة دستور الأغذية (الكودكس). وبشكل عام، فقد وجد أن مستويات هذه العناصر يعتمد على حجم السمك موضوع الدراسة ويكون أكثر في الأسماك ذات الحجم الأكبر. وقد أظهرت نتائج الدراسة بأن كل الأسماك التي تمت دراستها لا تحتوي على كميات ذات شأن من الزرنيخ اللاعضوي السام يمكن أن تؤثر على صحة المستهلك. وقد احتوت أسماك السلمون الإسبانية على أقل الكميات من الزئبق والزرنيخ.

مسح المستويات الإشعاعية في أغذية الأطفال وبدائل لبن الأم


تمت الدراسة من خلال إجراء مسح إشعاعي لمختلف أنواع أغذية الطفال وبدائل لبن الأم المتداولة في أسواق أبوظبي. تم تجميع أكثر من 60 عينة من مختلف الماركات وتحليل المستويات الإشعاعية بها بوحدة الإشعاع بمختبرات جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بأبوظبي. وقد أظهرت نتائج  التحاليل أن مستويات الإشعاع في جميع العينات ضمن المستويات الطبيعية، وتعتبر خالية من الملوثات الإشعاعية.

مسح نظائر الراديوم في مياه الآبار بإمارة أبوظبي (المرحلة الأولى: منطقة العين)


تم في هذا المسح دراسة 42 عينة من مياه الآبار المستخدمة في الري والشرب من الأماكن المختلفة بمنطقة العين، وقد تم تحديد هذه الأماكن بالتعاون مع هيئة أبوظبي للبيئة. وقد أثبتت هذه الدراسة المسحية أن فاعلية ألفا الكلية الناجمة عن نظائر الراديوم الموجودة بشكل طبيعي في هذه المياه تقع في نطاق الحدود الطبيعية المسموح بها. وأوصت الدراسة باستكمال الدراسة المسحية لتشمل المناطق الأخرى بإمارة أبوظبي على أن تشمل المرحلة الثانية من هذا المسح المنطقة الغربية.

مسح على التمور المنتجة بمصانع أبوظبي والعين من 2000 إلى 2005


تم المسح للكشف عن مدى تلوث التمور ببكتيريا القولون والفطريات والخمائر وذلك لما قد تسببه هذه الأحياء الدقيقة من اضرار بصحة الإنسان من خلال إفرازها لسموم ضارة، وقد تمت دراسة 553 عينة، و كانت النسبة المئوية للعينات الغير صالحة 23.15 % وذلك بسبب وجود الفطريات، وتعتبر هذه نسبة عالية. وأوصت الدراسة بزيارات ميدانية للمصانع للوقف على كيفية نظافة ومعالجة وتصنيع التمور ومراجعة الدراسات العالمية في هذا المجال

الكشف عن الكحول في المشروبات والعصائر الغير كحولية المتداولة في أسواق إمارة أبوظبي
تم إجراء دراسة مسحية على محتوى الكحول في المشروبات و العصائر للتأكد من مطابقتها للتشريعات و المواصفات المحلية و الإقليمية في الفترة بين 2006 و 2007 و أثبتت النتائج أن تركيز الكحول في 87% من إجمالي العينات كان ضمن الحدود المسموح بها طبقا للقرارات المحلية.

الكشف عن الألوان القاعدية الممنوع إضافتها في المخللات


تشمل المواد الملونة جميع الصبغات الطبيعية والصناعية الغذائية والتي تضاف إلى الأغذية لإكسابها لون ومظهر جذاب، وتضاف بكميات مقننة ومدروسة. لذا وضعت هيئة المواصفات والمقاييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قوائم للمواد الملونة الغذائية المسموح إضافتها للأغذية. و توجد ألوان صناعية غير غذائية تضاف لبعض المنتجات الغذائية مثل منتجات المخللات وهي ألوان قاعدية ضارة بصحة المستهلك؛ وقد تم اكتشاف هذا النوع من الألوان أثناء التحليل الروتيني لمخللات اللفت خاصة، حيث تبين من التحليل أن اللون المضاف لبعض مخللات اللفت هو لون قاعدي ومنها بدأت حملة تفتيش على جميع الأماكن التي تباع فيها المخللات وجمع عينات للتحليل على مستوى الامارة و قد تم تحليل 37 عينة في مختبرات أبوظبي  منها 27 عينة تحتوي ألوانا قاعدية، وتم  تحليل 59 عينة بمختبرات العين منها 5 عينات تحتوي ألوانا قاعدية. وقد أوصت الدراسة باستمرار المراقبة على الأنواع السابقة والتركيز على الأنواع التي وجد فيها اللون للمتابعة.

الكشف عن صبغة Sudan Red في البهارات والأغذية المبهرة


تعتبر صبغة سودان الحمراء من الألوان الغير غذائية ولها أثر سلبي ضار على صحة المستهلك، واكتشفت هذه الصبغة في أوروبا في مايو 2003؛ حيث تم اكتشاف كميات كبيرة من هذه الصبغة في شحنات من الفلفل الأحمر القادمة من الهند. لذا صدر قرار بفحص كل شحنات الفلفل الأحمر ومنتجاته. وعلى ضوء المعلومات الصادرة عن هيئة المواصفات البريطانية تم إصدار أمر بأن تبدأ أجهزة الرقابة التابعة للجهاز في كل من أبو ظبي والعين بعمل حملات تفتيشية ومنها بدأت المسوحات وشملت 308 عينة تم تحليها في مختبرات أبوظبي كانت تسع عينات منها تحتوي على هذه الصبغة، كما تم تحليل 42 عينة في مختبرات العين وجدت منها عينة واحدة تحتوي على هذه الصبغة. وقد أوصت الدراسة باستمرار المراقبة على الأنواع السابقة والتركيز على الأنواع التي وجد فيها اللون لضمان خلوها من هذه الصبغة.

برنامج مسح متبقيات المبيدات في الخضروات والفواكه (2006-2008)


أطلقت وحدة متبقيات المبيدات في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية عام 2006 برنامجا لمسح متبقيات المبيدات في  الخضروات والفواكه المتواجدة في الإمارة سواء كانت محلية أو مستوردة للتأكد من خلوها وعدم تلوثها بالمبيدات.  وقد تم في تلك السنة تحليل عدد 860 عينة، 83.83 % منها كانت خالية من المبيدات، 15.58 % تحتوي على متبقيات المبيدات ضمن الحدود القصوى المسموح بها و 0.58% فقط كانت نسبة متبقيات المبيدات فيها  أعلى من الحدود القصوى المسموح بها.

في عام 2007 تم إجراء التحاليل على عدد 425 عينة من الخضروات والفواكه؛ حيث أظهرت النتائج أن 77.88% من العينات التي تم تحليلها خالية من المبيدات، 20.23%  نسبة المبيدات فيها ضمن الحدود القصوى المسموح بها و 4.23 % من العينات تحتوي على متبقيات من المبيدات أعلى من الحدود المسموح بها.

في النصف الأول من عام 2008 تم تحليل عدد 206 عينة؛ وجد أن 61.65% منها خالية من المبيدات 35.92% تحتوي على متبقيات المبيدات ولكن ضمن الحدود المسموح بها و 2.42% تحتوي على متبقيات من المبيدات أعلى من الحدود القصوى المسموح بها.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: ديسمبر 09, 2014