تحصين حوالي مليون و600 ألف في المرحلة الأولى للحملة السادسة للأنعام في أبوظبي
21/01/2015 12:00 ص

 تجاوز عدد الحيوانات التي شملتها المرحلة الأولى من الحملة السنوية السادسة للتحصين ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية والتي قام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بتنفيذها، في الفترة من  7/9/2014  إلى 21/11 /  2014 ، (1651530) رأس من الأغنام والأبقار والماعز في كافة مناطق الإمارة ضد مرض الحمى القلاعية  والكفت .

وشملت الحملة في مرحلتها الأولى التحصين ضد مرض الحمى القلاعية  (1651530) رأساً من الماعز والأغنام والأبقار ، والتحصين ضد مرض الكفت (648195 ) رأساً من الماعز.

وبدأت المرحلة الثانية من الحملة السادسة للتحصين في الفترة من 22/11/2014 وتستمر حتى نهاية يناير 2015م  والمتوقع تحصين عدد 1846233 رأس ضد مرضى طاعون المجترات الصغيرة وجدري الضأن والماعز .

وقال محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في الجهاز إن الكادر البيطري في الجهاز قام بتحصين قرابة (137388)  رأساً من الماعز ضد مرض الكفت في منطقة أبوظبي خلال الربع الأخير من العام الماضي، أما في المنطقة الغربية فبلغ عدد الحيوانات المحصنة ضد ذات المرض (141213) رأساً وفي العين وصل عدد الحيوانات المحصنة ضد الكفت من الماعز نحو (369594) رأساً خلا الفترة نفسها.

وأَضاف أن الحملة شملت أيضاً تحصين (349379)  رأساً من الماعز والأبقار والأغنام ضد مرض الحمى القلاعية في أبوظبي، وفي المنطقة الغربية (370480)  رأساً، أما في العين فبلغ عدد الحيوانات المحصنة من الأصناف السابقة (931671) رأساً.

وذكر أن المرحلتين الثانية  والثالثة  من الحملة السنوية السادسة ستستمر حتى نهاية شهر إبريل القادم وستحصن الحيوانات خلالها ضد أمراض الحمى القلاعية ، الكفت ،طاعون المجترات الصغيرة وجدري الضان والماعز وذلك بهدف رفع مناعة الحيوانات  ضد الأمراض  الوبائية وحماية مشاريع الإنتاج الحيواني.

وأكد الريسي على أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يسعى لرفع النسبة المستهدفة بالتحصين خلال العام الجاري  على أن تستمر الحملات حتى الوصول للمناعة الكاملة للحيوانات حسب توصية المنظمات الدولية المختصة بذلك ، مناشداً أصحاب العزب ومربي الثروة الحيوانية بضرورة التعاون مع الكادر البيطري التابع للجهاز بتسهيل مهام الأطباء البيطريين واتخاذ الاستعدادات المطلوبة قبيل زيارة الأطباء البيطريين للعزبة، بالإضافة إلى توفير العمالة الكافية وتخصيص مناطق لحصر الحيوانات بالعزب حتى يتم إنجاز المهام وتقديم أفضل الخدمات على الوجه الأكمل.

وشدد على أن خدمات التحصين البيطري باتت مرتبطة بشكل كامل بإتمام تسجيل وتعريف الثروة الحيوانية ضمن نظام "الترقيم" حيث لا يتم تقديم خدمات التحصين لمربي الثروة الحيوانية إلا بعد التأكد من ترقيم الحيوانات، لافتاً إلى أن ترقيم الحيوانات القادمة من خارج العزب يتم بالتوازي مع تحصينها في العزب المستهدفة سواء كانت قادمة من عزب أخرى أو إمارة ثانية.

ونوه إلى أن إدخال حيوانات جديدة للقطعان دون حجرها لفترة زمنية كفيلة للتأكد من سلامتها أو لتحصينها  يعتبر أحد أهم الأسباب في حدوث وتفشى الأوبئة المرضية، وعليه فإنه من الضروري إبلاغ المربى للعيادات البيطرية بإعداد وأنواع الحيوانات الجديدة وذلك للقيام بكل الإجراءات الاحترازية الموصى بها من قبل الطبيب البيطري لتؤكد سلامة أو خلو القطعان الجديدة من الامراض قبل إضافتها إلى القطعان السليمة.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: فبراير 01, 2015