فعاليات جديدة وخصومات حصرية بمهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر 2013
فعاليات جديدة وخصومات حصرية بمهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر 2013
05/11/2013 12:00 ص
​استحدثت اللجنة المنظمة لمهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر في دورته السادسة للعام 2013، والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، عدداً من الفعاليات الاجتماعية والأنشطة الثقافية والتراثية والفنية الجديدة وخصصت لها مساحة تجاوزت 3000 متراً مربعاً من مساحة المهرجان.

وستشهد الدورة القادمة من المهرجان، حسب اللجنة المنظمة، عروضاً وخصومات حصرية على مختلف أصناف التمور، ويتخلل المهرجان القادم 6 فعاليات جديدة كلياً ومميزة تتنوع ما بين "الواحة المحلية الثقافية" التي صممت على شكل خارطة دولة الإمارات العربية المتحدة وستعرض فيها أنواع مختلفة من شجر النخيل، بالإضافة إلى فعالية "المتاهة العلمية" حيث ستشيد على شكل تمرة سيوضع على جدرانها الداخلية صور تعليمية لإرشاد الضيوف عن الاتجاه الصحيح للخروج بأكبر قدر ممكن من المعلومات التاريخية عن التمر وشجرة النخيل.

ويتضمن المهرجان أيضا ًفعالية "زاوية الاختبارات" وسيتم خلالها وضع شاشة عملاقة تعرض مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالتمر ليجيب عنها الزوار الذين سيحصلون على جوائز قيمة خلالها، ويشهد المهرجان أيضاً فعالية "حائط الزائر" وهي عبارة عن لوحان كبيران توضع عليهما رسائل الزوار وتتميز الفعالية بأنها تمنح الزوار فرصة ترك رسائل قصيرة مكتوب بخط اليد لتبقى علامة دائمة للذكرى.

وقال محمد جلال الريسي، رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان:"تم اختيار فعاليات المهرجان المتعددة والمشوقة بعناية فائقة كي تنال رضا كافة فئات المجتمع وصممت لتتلاءم مع جميع الأعمار، وسيتضمن المهرجان متحفاً يكشف حقائق مثير حول تاريخ النخيل والتمر، وتاريخ عملية الزراعة والحصاد والطرق المختلفة لصناعة المشتقات من النخيل والتمر مما يتيح للزائر اكتشاف أكبر قدر من المعلومات عن الشجرة المباركة وثمارها".

وأضاف الريسي: "عملنا بالتعاون مع الجهات المعنية على أن تكون فعاليات المهرجان كاملة وشاملة، ليشكل المهرجان محطة هامة وفرصة مميزة لبناء الشراكة بين العارضين والمؤسسات الدولية التجارية وتعزيز التواصل بين الشركات المحلية الامارتية والدولية".

ويتخلل المهرجان فعالية المسرح الوطني والمطبخ الشعبي التراثي وهما منطقتان خصصتا لتنظيم برامج متنوعة وفعاليات تراثية ومحلية مع لقطات فلكلورية ومسرحيات للأطفال، بالإضافة إلى فقرة عروض الأزياء الشعبية الإمارتية، وعروض الرسم على الرمال، علاوة على عروض المواد والأشكال التي تم إعادة استخدامها وتدويرها من النخلة، أما المطبخ الشعبي فخصصت فعالياته لإعداد المأكولات وطهي التمور على يد كبار الطهاة المعروفين من مختلف أرجاء الدول العربية.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات المهرجان الذي يعقد بالتزامن مع معرض سيال الشرق الأوسط للأغذية 2013 بتنظيم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بالتعاون مع جمعية أصدقاء النخلة وتنفيذ شركة سيال الشرق الأوسط، خلال فترة 21- 26 نوفمبر 2013 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

كما يضم المهرجان بعض فعاليات السنوات الماضية التي نالت شعبية كبيرة والتي حازت على رضا كبير من الجمهور والحضور أبرزها منطقة تذوق التمور، ومنطقة تسلق شجر النخيل وهي فعالية أثبتت نجاحاً كبيراً في الدورات الماضية، ومنطقة طهي التمور بالإضافة إلى منطقة الاطفال ومسابقة الصور الفوتوغرافية، والخيم التراثية، وطهي القهوة والحلوى الإمارتية، وكذلك الحرف اليدوية، وستخصص عدة أنشطة للصغار كمعرفة أي تمرة لأي نخلة في أسرع وقت ممكن، كما ستقام لعبة أحجية عملاقة تختبر ذكاء الأطفال وتمنحهم المرح.

ويتوقع أن يسجل المهرجان رقماً كبيراً من الحضور على مستوى الشركات العارضة والزوار خلال هذه الدورة من المعرض حيث من المتوقع أن يستقطب المهرجان أكثر من 175 عارضاً ينتمون لما يزيد عن 15 دولة، فضلاً عن 25 ألف زائراً يجمعون أهم المختصين والخبراء في مجال صناعة التمور على مستوى المنطقة والعالم للمشاركة في المهرجان والوقوف على أحدث الإضافات التي سيشملها.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: يوليو 15, 2020