الرقابة الغذائية يدعو المستهلكين للتسوق بحكمة ودون إهدار للغذاء
22/05/2016 12:00 ص

يكثف جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية جهوده التفتيشية والتوعوية التي تشمل الجمهور والمنشآت الغذائية في مختلف أرجاء إمارة أبوظبي، وذلك استعداداً لفترة الصيف وشهر رمضان المبارك تحقيقاً للسلامة الغذائية في المجتمع .

وقال علي يوسف السعد مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بالإنابة إن الجهاز ينظم في كل عام من هذه الفترة حملات ميدانية موسعة تزامناً مع عمل المفتشين اليومي، نظراً لما تتطلبه هذه الفترة من تكثيف الرقابة على المنشآت إلى جانب البرامج التوعوية التي ينفذها الجهاز مستهدفاً الأسر والطلبة والعاملين في المنشآت الغذائية لرفع الوعي بمبادئ السلامة الغذائية.

وذكر أن مفتشي الجهاز سيعملون بشكل متواصل خلال شهر رمضان الفضيل على ثلاث فترات تمتد من التاسعة صباحاً إلى الثانية فجراً، من أجل تكثيف الرقابة على المنشآت التي يزداد نشاطها قبيل وخلال شهر رمضان الفضيل مثل شركات تموين الوجبات الغذائية، والمخابز الآلية ومحلات تحضير الحلويات بمختلف أنواعها، وكذلك محال الهايبر ماركت والسوبر ماركت والتي يتم التركيز فيها على العروض الترويجية وصلاحية المنتجات المعروضة فيها.

 

وأكد حرص الجهاز على رفع معدل الوعي والثقافة المرتبطة بالسلامة الغذائية لدى المستهلكين خلال فترة الصيف التي تتداخل مع شهر رمضان الفضيل هذا العام وذلك من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات الرامية إلى الحفاظ على مستوى سلامة وجودة الغذاء المتداول في الإمارة.

ودعا المستهلكين للتسوق بحكمة وشراء ما يلزم من الغذاء لعدم إهدار المال والغذاء فتكون الخسارة مضاعفة، مشدداً على أن الجهاز يحرص على توفير المعلومات الاستهلاكية السليمة للجمهور وتوضيح فوائد الممارسات الجيدة في التسوق والاستهلاك على حد سواء، وتشجيع المستهلكين على تغيير بعض السلوكيات الغذائية السلبية وحثهم على اتباع سلوك إيجابي عند تعاملهم مع الأغذية.

وقال: "يتمثل التسوق العشوائي في سعي البعض إلى حشر عربات التسوق بكميات ضخمة من الأطعمة والمشروبات التي يحتاجها ولا يحتاجها ما يعكس سلوكاً غير منضبط في فهم عملية التسوق فيؤدي ذلك بالتالي إلى تكدس المنتجات الغذائية في المنزل بكميات كبيرة وهو ما يتسبب بدوره في انتهاء صلاحية بعض المواد قبل استهلاكها".

وأضاف: "تتضمن أساليب التسوق الصحيحة خطوات بسيطة ولكنها في غاية الأهمية كالفصل بين الأطعمة ومواد التنظيف، والتحقّق من تاريخ صلاحية المنتجات، وتبريد الغذاء (الخام) غير الجاهز للاستهلاك بسرعة، والتأكد من أنّ الفاكهة والخضار طازجة، وقراءة البطاقة الغذائية للمعلّبات قبل شرائها، وأيضاً تجنب خلط منتجات اللحوم مع الخضار، وعدم شراء الحليب ومشتقاته في بداية التسوّق، وتلافي تناوُل الوجبات السريعة بعد مرور ساعتَين على شرائها، وعدم ترك الطعام المبرّد خارج الثلاّجة لمدّة طويلة، وتجنب خلْط الغذاء غير الجاهز للاستهلاك (الخام) مع الطعام الجاهز للأكل تفادياً للتلوّث".

في ذات الإطار ذكر أن المفتشين يقومون خلال الزيارات التفتيشية بتوجيه رسائل توعوية أيضاً للأسر والعاملين في المنشآت الغذائية لرفع الوعي لديهم، والتأكد من التزام المنشآت الغذائية باشتراطات سلامة الغذاء، خاصة تلك التي تشهد إقبالاً كبيراً من الجمهور مثل شركات تموين الوجبات الغذائية ( للعمال، للخيام، للفنادق وغيرها) والمخابز الآلية ومحلات تحضير الحلويات بمختلف أنواعها وكذلك محال الهايبر ماركت والسوبر ماركت والتي يتم التركيز فيها على العروض الترويجية وصلاحية المنتجات المعروضة خلالها.

ونوه إلى أن الجهاز يركز كل عام على وقف الممارسات والظواهر السلبية التي ما تزال بعض المنشآت تقوم بها في المطاعم والكافتيريات مثل البيع خارج نطاق المنشأة وهو ما يعرض الغذاء للتلوث والفساد إضافة إلى التحذير من عرض أي منتجات قاربت تواريخها على الانتهاء لأنه عند شرائها من قبل المستهلك وتخزينها في المنازل لفترة طويلة ستنتهي حتماً صلاحيتها دون انتباه المستهلك.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: مايو 30, 2016