"الواحة الزراعية" تحكي قصة الزراعة قديماً وحديثاً في مهرجان الشيخ زايد التراثي بالوثبة
18/11/2015 12:00 ص

يشارك جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ومركز خدمات المزارعين ومركز الأمن الغذائي في مهرجان الشيخ زايد التراثي والذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " في الفترة من 19 نوفمبر إلى 12 ديسمبر 2015 في منطقة الوثبة بأبوظبي .

ويحظى المهرجان بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.

وتتولى المؤسسات الثلاث المسؤولية عن تنظيم وإدارة الواحة الزراعية داخل المهرجان حيث يتم تنظيم العديد من الفعاليات التي تحكي قصة تطور الزراعة في الإمارات بصورة عامة وأبوظبي بصورة خاصة، بالإضافة إلى فعاليات تدعم الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتبني التكنولوجيا الحديثة في الزراعة فضلاً عن دعم المنتج الزراعي المحلي وتعزيز مكانته في السوق ودعم المزارعين ومربي الثروة الحيوانية المحليين. 

ويأتي إطلاق اسم المهرجان على الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه عرفانا بالدور المحوري الذي لعبه في الحفاظ على الموروث الإماراتي حيث تتلخص أهداف المهرجان في إبراز مدى ثراء وتنوع التراث والتقاليد والثقافة الإماراتية كي تعي الأجيال الجديدة أن التطور الذي تشهده الدولة يستند إلى أسس حضارية وتاريخية كان ولا يزال الإنسان الإماراتي محورها الرئيس.

وتقدم الواحة الزراعية على مدى 22 يوماً نشاطات وفعاليات متنوعة تنسجم مع فعاليات المهرجان حيث يمكن للزوار معايشة حياة المزارع الإماراتي منذ بدأ يمارس الزراعة وصولاً إلى تطورها بالشكل الذي تقوم عليه الآن واعتمادها على أحدث التقنيات مثل الزراعة المائية في البيوت البلاستيكية وغيرها من أساليب الزراعة الحديثة.

ونظراً للنجاح الكبير الذي حققه مزاد ومزاينة الحلال في العام الماضي فقد حرص القائمون على إدارة الواحة الزراعية على تكرار الفعالية وتطويرها بحيث تساعد في تنمية الثروة الحيوانية ودعم مربي الحلال وإبراز أهمية المحافظة على السلالات والنوادر من مختلف أنواع المواشي ونشر الوعي بأهمية المحافظة على هذه الثروة والتي تعتبر جزء مهما من الموروث الإماراتي.

ويقام المزاد هذا العام على مدى 14 يوماً حيث تتاح الفرصة لعدد 15 مشارك يومياً، في حين يقام مزاد ومزاينة للنوادر يوم 4 ديسمبر يليه مزاد ومزاينة للنعيم الصنف يوم 5 ديسمبر 2015 .

وقال سعادة خليفة أحمد العلي  المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والأداء بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية العضو المنتدب لمركز خدمات المزارعين " إن ما غرسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان غرساً طيباً يسير على نهجه وهداه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله ، كما أن استمرار المهرجان وتطويره من عام لأخر بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد العلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي يتسق مع الرؤية السديدة التي تمزج بين أصالة الماضي ومتطلبات المستقبل " .

وأضاف "نحن في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ومركز خدمات المزارعين ومركز الأمن الغذائي نفخر بمشاركتنا في مهرجان يحمل اسم الشيخ زايد طيب الله ثراه، كما نعتز بثقة القيادة في قدرتنا على تجسيد معالم الواحة الزراعية التي تمثل إحدى جوانب المهرجان الرئيسية، حيث عملنا بتوجيهات مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آلِ نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على المزج بين الماضي والحاضر والمستقبل ليعايش زوار المهرجان قصة الزراعة ويتعرفوا على طرقها التقليدية وكذلك الأساليب الحديثة التي تتم بها الزراعة حالياً حتى يعي الزوار حجم التطور الذي تحقق في هذا المجال.

وأوضح "نعمل على دعم المزارعين وأصحاب العزب عبر توفير سوق للترويج لمنتجاتهم ومزاد للحلال يدعم تنمية الثروة الحيوانية ويشجع أصحاب الأصناف والنوادر على التمسك بهذه الهواية العريقة، وإلى جوار كل ذلك ننظم الكثير من الفعاليات الحية التي تدعم المنتج المحلى وتعزز الثقة في جودته وتؤكد مدى حرصنا على تدعيم مظلة الأمن الغذائي وزيادة مساهمة المنتج المحلي في السوق، مشيراً إلى أن الزراعة هي جزء أصيل من تاريخ الوطن وتراثه، من الواجب تعريف أبناء الوطن بالتطور الذي لحق بهذا الإرث الحضاري والثقافي، وتعزيز الإحساس بالهوية الوطنية .

وأشاد العلي بتنوع الفعاليات هذا العام مؤكداً أن وجود معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن على رأس اللجنة المنظمة يعزز الثقة بأن المهرجان سيكون أحد أبرز المهرجانات التراثية في المنطقة والعالم .. كما عبر عن شكره للرعاة الذين قدموا الدعم للواحة الزراعية ويساهمون في إنجاح فعالياتها .

وتضم الواحة الزراعية أيضاً سوق المزارعين الذي يوفر منصة لمزارعي إمارة أبوظبي لبيع منتجاتهم للجمهور، حيث تتميز المنتجات المعروضة في سوق المزارعين بالجودة العالية نظراً لزراعتها وفقاً لأفضل المعايير ، كما أنها طازجة من المزرعة إلى المستهلك مباشرة مما يعطيها ميزة تفضيلية، تميزها عن مثيلاتها المستوردة من الخارج والتي يتم حفظها في برادات لعدة أيام.

وقد انتقلت فعاليات مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر إلى المهرجان حيث يتم تخصيص منصة لنحو 20 مزارع لبيع منتجاتهم من التمور للجمهور.

وفي سياق الترويج للمنتج المحلي أيضاً يقام مطبخ "حصاد مزارعنا" الذي يتم من خلاله الترويج للمنتجات المحلية من الخضروات واللحوم والدواجن بواسطة عدد من أشهر المطاعم وشركات التموين والذين يقدمون للزوار فرصة لتذوق المنتج المحلي الطازج .

ومن بين الفعاليات المجتمعية يقام خلال المهرجان فعالية طبق الخير الذي يهدف إلى تحفيز موظفي جهاز الرقابة الغذائية ومركز خدمات المزارعين ومركز الأمن الغذائي على العمل الخيري إذ يتم تنظيم ثلاثة أيام لبيع المأكولات المعدة بواسطة الموظفين على أن تذهب حصيلة المبيعات للأعمال الخيرية.

كما تشهد الواحة الزراعية أيضاً العديد من الفعاليات الترفيهية والمسابقات الموجهة للأطفال من خلال ركن الأطفال بالإضافة إلى سحوبات على جوائز قيمة للمشترين من سوق المزارعين والحلال ومهرجان النخيل بينها السحب على 12 سيارة. بمعدل سيارة كل يومين.

 

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: نوفمبر 22, 2015