الرقابة الغذائية ينظم ورشات عمل تدريبية حول آلية التعامل مع الاخطارات الزراعية والغذائية
07/10/2015 11:00 ص

نظم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية متمثلاً بقطاع السياسات والأنظمة في مقره الرئيسي مؤخراً ورشتي عمل عن إدارة الاخطارات الزراعية والغذائية وأنظمة الإنذار السريع للأغذية والأعلاف، حيث تم تدريب المفتشين ونقاط الاتصال الفرعية للتعامل مع الاخطارات الزراعية والغذائية.

وأكد الجهاز على أهمية وضرورة إدارة الحوادث الغذائية وحوادث الأعلاف في دولة الإمارات العربية المتحدة، وخصوصاً في إمارة أبوظبي وما يصدر عنها  من إخطارات عبر أنظمة الإنذار السريع  للأغذية والأعلاف على جميع المستويات الاتحادية والاقليمية والعالمية، حيث يتم إدارة الاخطارات على مستوى إمارة أبوظبي من خلال النقطة مركزية والمتمثلة بإدارة السياسات وتحليل والمخاطر، وذلك من خلال التنسيق مع عدد من نقاط الاتصال الفرعية من مختلف الإدارات المعنية في الجهاز بحيث يتم تغطية جميع المناطق التابعة لإمارة أبوظبي وضمن آليات عمل واجراءات محددة ومتفق عليها مسبقاً.

وبين الجهاز أن أنظمة الإنذار السريع للأغذية والأعلاف تساهم في رفع مستوى التواصل والتعاون بين هيئات الرقابة المحلية المعنية بسلامة وصحة المجتمع، وذلك بهدف الحفاظ على سلامة الغذاء والمستهلك من خلال منع الأغذية غير الصالحة للاستهلاك من دخول السلسلة الغذائية وسحبها من الأسواق بالإضافة إلى منع دخول أي من هذه المنتجات إلى دولة الإمارات وإلى إمارة أبوظبي بشكل خاص من خلال التنسيق مع وزارة البيئة والمياه ومختلف الأجهزة الرقابية المعنية بسلامة الغذاء في مختلف إمارات الدولة.

وأشار الجهاز إلى أن الصناعات الغذائية تطورت في المراحل الأخيرة بشكل ملحوظ وأصبحت عمليات تكنولوجيا الغذاء أكثر تعقيداً وازداد كل من حجم التبادل التجاري للمواد الغذائية ومعدل شحن ونقل الأغذية عبر الدول بشكل كبير نظراً للحاجة الماسة لنقل هذه الأغذية من مكان تصنيعها إلى أسواق المستهلكين في شتى أنحاء العالم.

وأوضح الجهاز أنه وبسبب المخاطر الكيمائية، البيولوجية والفيزيائية التي قد تصاحب أحياناً إنتاج هذه الأغذية أو تداولها سواء كان داخل الدولة أو خارجها نتيجة لأخطاء صناعية أو وصول الملوثات أو بقايا الأدوية وغيرها والتي لها أثراً ضاراً على الصحة العامة وصحة المستهلكين، ونظراً للزيادة العالمية المطردة في حدوث حالات التلوث الغذائي استدعت الحاجة لتعاون الهيئات الرقابية المعنية بسلامة الغذاء وصحة المستهلك التواصل فيما بينها بشكل فعال لمتابعة المستجدات أولاً بأول حول ما يخص سلامة الأغذية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، واتخاذ التدابير والإجراءات الصحية بشكل سريع ومنسق بين الهيئات الرقابية من أجل تفادي المخاطر التي تهدد سلامة الغذاء قبل أن تسبب الضرر للمستهلك، مثل أخذ التدابير الخاصة بالحجز، الاسترداد أو الرفض من الحدود.

ومن منطلق الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والاستفادة القصوى من الخبرات فقد تم تقديم ورشة العمل التدريبية  بكوادر داخلية، حيث  تم استعراض اجراءات إدارة الحوادث الزراعية والغذائية وكيفية  اصدار الاخطارات، بالإضافة إلى تحديد الحالات التي يجب فيها إصدار الاخطارات الزراعية والغذائية بالإضافة إلى شرح النماذج المعتمدة للاخطارات، وشمل التدريب أمثلة ودراسة حالات، كما تم التدريب على  الاخطارات الواردة من الانظمة والشبكات العالمية والاقليمية مثل نظام الإنذار السريع  للأغذية والأعلاف الأوروبيEU-RASFF ، والشبكة الدولية لهيئات سلامة الغذاء (انفوسان - INFOSAN)، بالإضافة إلى الاخطارات الاتحادية التي  يتم تعميمها عن طريق وزارة البيئة والمياه.

وركز التدريب على ضرورة تفادي المخاطر التي تهدد سلامة الغذاء قبل أن تسبب الضرر للمستهلك باتخاذ الإجراءات المناسبة بطريقة سريعة ومنظمة وبالتنسيق بشكل داخلي مع نقاط الاتصال الفرعية بالجهاز والتنسيق الخارجي مع الجهات الاتحادية بحيث يتم اتخاذ الاجراءات على المستوى الاتحادي بشكل موحد.

ويتكون النظام الاتحادي من نقطة اتصال وطنية اتحادية إلى جانب نقاط اتصال في الجهات الرقابية والبلديات المحلية المعنية بالسلامة الغذائية، وهو ما يدعم عملية إدارة المخاطر وإصدار القرارات والبرامج المناسبة للسيطرة على مخاطر الغذاء والاعلاف، ويهدف النظام إلى المساهمة في رفع مستوى الوعي بالمخاطر الصحية في الأغذية والأعلاف، ورفع مستوى سلامة الغذاء وحماية المستهلك، وكذلك المساهمة في توحيد الإجراءات ورفع مستوى التنسيق بين جهات الرقابة الغذائية

وتجدر الإشارة إلى ن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يترأس فرق نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف على المستويين الاتحادي والخليجي.​

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: أكتوبر 07, 2015