"الرقابة الغذائية" ينظم دورتين تدريبيتين وورشة عمل حول العمليات الزراعية
03/02/2016 12:00 ص

نظم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية متمثلاً بقطاع التطوير، وبالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ايكاردا)، مؤخراً، دورتين تدريبيتين وورشة عمل، حول العمليات الزراعية، وذلك في محطة أبحاث الكويتات بمدينة العين، بمشاركة 76 مرشداً زراعياً وباحثاً من مركز خدمات المزارعين وقطاع الشؤون الزراعية وقطاع التطوير والمؤسسات ذات العلاقة، إلى جانب مجموعة من الخبراء الدوليين في مجال المكافحة المتكاملة للآفات، ويأتي تنظيم مثل هذه الفعاليات والأنشطة العملية ترجمة لرسالة الجهاز في الارتقاء بواقع القطاع الزراعي في إمارة أبوظبي من خلال التركيز على برامج الدعم والتنمية الزراعية لتحقيق الاستدامة.

واشتملت الدورات التي نظمها الجهاز على دورتين متخصصتين في إنتاج وزراعة الخضار، تناولت إحداهما موضوع إدارة العمليات الزراعية لإنتاج الخضراوات ذات الجدوى الاقتصادية في البيوت المحمية، بينما تطرقت الأخرى إلى نفس الموضوع ولكن بما يتعلق بالبيوت المكشوفة (غير المحمية)، كما خصصت ورشة العمل التدريبية لمناقشة موضوع الإدارة المتكاملة لآفات النخيل.

وتطرقت الدورات التدريبية إلى المواضيع الأساسية الخاصة بإنتاج الخضراوات من ري وتسميد وإدارة متكاملة للإنتاج والوقاية، وكذلك الاحتياجات المائية والتسميد لمحاصيل الخضار وذلك من خلال عدد من المحاضرات النظرية، إلى جانب التدريب العملي في البيوت المحمية والحقل المكشوف، بهدف إدخال الابتكارات التكنولوجية الحديثة التي تسعى لزيادة إنتاج الخضار في البيوت المحمية والحقل المكشوف وتحسين جودة المحصول .

أما الورشة التدريبية فهدفت إلى التعرف على مبادئ الإدارة المتكاملة لآفات النخيل، وطرق رصد ومراقبة الآفات الحشرية التي تصيب النخيل، وكيفية تصميم الخرائط والمسوحات، كما تطرقت لأهم أساليب الإدارة الصديقة للبيئة لمكافحة الآفات الحشرية والأمراض التي تصيب النخيل، والمبادئ الأساسية في تصميم وتحليل بيانات آفات وأمراض النخيل.

ويأتي تنظيم هذه الفعاليات والأنشطة العلمية، في إطار برنامج التعاون المشترك ما بين جهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ايكاردا)،  الذي نصت عليه اتفاقية مشروع تعزيز الإمكانيات في المكافحة المتكاملة للآفات في النخيل والإرشاد الزراعي ونقل التكنولوجيا في إمارة أبوظبي"، والموقعة في 15 ديسمبر 2014.

حيث يهدف هذا المشروع إلى تطوير وتحسين نظام وبرامج الإرشاد الزراعي في الإمارة، وإعداد الرسائل الإرشادية الموحدة لقطاع النخيل والخضروات في البيوت المحمية والحقل المكشوف، والأعلاف. كما يهدف إلى بناء قدرات وتدريب مدربين في مجال الإرشاد الزراعي وبرامج المكافحة المتكاملة وتحديد أولويات البحوث التطبيقية تمهيدا لتنفيذها في المرحلة القادمة.

وتجدر الإشارة إلى أن إنتاج الخضار في دولة الإمارات يتم في الحقل المكشوف والبيوت المحمية والتي تحتاج إلى الدعم الفني المتواصل والمعتمد على البحث العلمي وتطوير وتطبيق التقنيات الزراعية الحديثة.  كما تعتبر الزراعة المحمية منظومة متكاملة ذات إمكانيات عالية لإنتاج الخضار بكميات كبيرة والتي لا غنى عنها في النظام الغذائي الصحي والمتوازن لدى المواطنين.

وتستخدم التقنيات الحديثة بالزراعة المحمية مثل الزراعة بدون تربة بهدف زيادة الإنتاجية، بالإضافة إلى زيادة كفاءة استخدام المياه، مع الحد من استخدام الكيماويات الزراعية الضارة،  كما يساهم استخدام مثل هذه التقنيات في المحافظة على الموارد الطبيعية متمثلة في الماء والأرض، وتعتبر المنتجات الناتجة من تلك التقنيات ذات جودة عالية وتتطلب إدارة عالية الجودة ​

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: فبراير 03, 2016