"الرقابة الغذائية" ينظم يوماً حقلياً حول زراعة الصبار العلفي
"الرقابة الغذائية" ينظم يوماً حقلياً حول  زراعة الصبار العلفي
02/10/2013 12:00 ص
​نظمت إدارة الأبحاث والتطوير بجهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية وبالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA) ومركز خدمات المزارعين مؤخراً يوماً حقلياً بعنوان "زراعة الصبار العلفي" في محطة أبحاث بني ياس في مدينة أبوظبي بمشاركة 40 مرشداً زراعياً ومزارعاً قيادياً في المنطقة.

تأتي هذه الفعالية في إطار برنامج التعاون المشترك بين جهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة  (ICARDA).

وتمثلت أهم أهداف الدورة في تعريف المشاركين على أهمية زراعة الصبار العلفي وطرق زراعته واستخداماته، حيث يعتبر الصبار العلفي من أكثر النباتات تأقلماً مع البيئة الجافة لقدرته على تخزين المياه عند توفرها والاستفادة منها خلال فترات الجفاف، ولقدرته على النمو في الترب الضحلة وذات النوعية المتدنية حيث يعتبر الصبار من المحاصيل العلفية ذات الاحتياجات المائية القليلة.

وتعرف المشاركون في الفعالية على الاستخدامات المختلفة للصبار العلفي، حيث يتم استخدامه في الخلطات العلفية بقص ألواح الصبار وتجفيفها وتقديمها كعلف للحيوانات لاحتوائه على البروتين بنسبة تصل إلى 13%، إضافة للألياف والعناصر المعدنية، كما يمكن الاستفادة من ثمار الصبار في التغذية، فهي غنية بالأملاح المعدنية والفيتامينات، ويمكن تناولها طرية أو جافة، كما يمكن تحويلها لعصير أو مربى أو زيوت غذائية، كما أن للصبار استخدامات طبية وصيدلانية متنوعة، ويمكن استخدامه كسياج لحماية المزروعات.

حيث تم استعراض طرق تحسين القيمة الغذائية لعلف الصبار، وذلك بإضافة واستخدام المخلفات الزراعية والصناعية المتوفرة محلياً لإنتاج المكعبات العلفية، والتي تعمل على تحسين عملية الهضم من قبل الحيوانات، حيث تعتبر هذه التقنية من التقنيات البسيطة التي لا تتطلب معدات متطورة نظراً لسهولة عملية التصنيع والمعالجة وقابليتها للتنفيذ على مستوى المزرعة.

وضمن التعاون المشترك ما بين  جهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة شهدت محطة بني ياس إدخال وزراعة 40 صنفاً من أصناف الصبار العلفي  ضمن مشروع بحثي بغرض تقييم الأصناف من حيث صفات النمو الخضري والإنتاج ومقاومة الأمراض، وتقدير الاحتياجات المائية، ومن ثم اعتماد أفضلها إنتاجيا وتحملاً للظروف المحلية لتعميمها على المزارعين.

ويعد المشروع مبادرة طموحة تهدف إلى الاستغلال الأمثل للأراضي الزراعية، وزيادة مصادر الدخل الزراعي خاصة وأنه يمكن الاستفادة من هذا المشروع في زراعة الأراضي بمحصول علفي في المناطق التي لا تتوفر فيها ظروف النمو الملائمة. ويتواكب المشروع مع استراتيجية الجهاز نحو خفض استهلاك المياه في الزراعة والمحافظة على الموارد الطبيعية وضمان استدامة قطاع الزراعة وذلك من خلال تنفيذ خطوات عملية نحو إدخال محاصيل علفية جديدة تتلاءم مع البيئة المحلية لتلبي احتياجات المزارعين من الأعلاف وتكون بديلا لمحصول الرودس والذي تم وقف زراعته نظرا لاستهلاكه لكميات عالية من المياه.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: يوليو 15, 2020