المكتب شبه الإقليمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية بأبوظبي ينظم ورشة عمل حول مرض حمى الوادي المتصدع
08/07/2021 12:00 ص

انعقدت في العاصمة أبوظبي الورشة الإقليمية حول مرض حمى الوادي المتصدع التي ينظمها المكتب شبه الإقليمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية بأبوظبي وبالتعاون مع المكتب شبه الإقليمي للمنظمة بشرق أفريقيا والمكتب شبه الإقليمي لمنظمة الزارعة والأغذية للأمم المتحدة (الفاو) لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن بالدولة على مدار يومي 6 و 7 يوليو الجاري ذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أكثر من 300 خبير ومختص في المجالات  المختلفة للطب البيطري و صحة الحيوان، ونخبة من العلماء والباحثين من عدد من الجامعات العالمية المرموقة ومراكز البحث العالمية، من بينهم خبراء من المنظمة العالمية للصحة الحيوانيةOIE،  ومنظمة الزارعة والأغذية للأمم المتحدة FAO ومركز مكافحة الأمراض CDC بأفريقيا، وبالإضافة إلى عدة مراكز بحثية عالمية متخصصة  مثل المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية(ILRI) ومركز التعاون الدولي في البحوث الزراعية من أجل التنمية بفرنسا (CIRAD) بالإضافة إلى متحدثين من جامعات بريتوريا السوربون الفرنسية وفاغينينغين بهولندا.

ويعتبر مرض حمى الوادي المتصدع أحد الأمراض الحيوانية الهامة العابرة للحدود والمشتركة بين الإنسان والحيوان التي تنتشر بدول الشرق الأوسط والجزيرة العربية وأفريقيا، ويتسبب في خسائر اقتصادية جمة وتهديداً مباشراً للصحة العامة للإنسان والحيوان.
وقد ناقش المشاركون في الندوة العديد من المواضيع ذات الصلة بأحدث الطرق العلمية الحديثة المبتكرة لمكافحة المرض وأنظمة الرصد والتقصي في مجالات المسوح الوبائية، و تعريف وتتبع حركة الحيوانات والنواقل الحشرية للأمراض، وتطوير أساليب الرصد والمراقبة القائمة على المخاطر وآليات دعم صنع القرار والتنبؤ الاستباقي بحدوث الأمراض، وذلك  لتعزيز تدابير مكافحة حمى الوادي المتصدع وكذلك الأمراض المعدية الأخرى. فضلاً عن توظيف التقنية الحيوية   للارتقاء بكفاءة وجودة اللقاحات لتحسين حملات التحصين الوقائي الطارئة والوقائية والروتينية المستقبلية.  
ومن جانبه أكد الدكتور / محمد علي الحوسني الممثل شبه الإقليمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانيةOIE  في أبوظبي، على الأهمية  الاستثنائية للورشة في تعزيز الشراكة العلمية بين المنظمات العالمية ومؤسسات البحث العلمي والحكومات تحت مظلة مبدأ الصحة الواحدة ودورها في تبادل ونقل المعرفة والخبرات، كخطوة ضرورية تستهدف التوظيف الأمثل للتقدم العلمي في مجالات التقنية الحيوية ونظم المعلومات لاستئصال أمراض الحيوان واحتواء آثارها السلبية على الأمن الحيوي  والغذائي،  وإنجاح جهود الوقاية والحد من الأمراض كمتطلب أساسي لحماية صحة المجتمع،  ومقتضيات التنمية الاقتصادية للثروة الحيوانية و تعزيز وزيادة الانتاج الغذائي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة  SDGsفي بلدان المنطقتين.  

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: يوليو 08, 2021