«الزراعة والسلامة الغذائية» توعي الصيادين ومتداولي الأسماك بالقرار الوزاري 501
03/03/2020 12:00 ص

نفذت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، وبالتنسيق مع جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك، حملة توعوية خاصة بتعريف الصيادين ومتداولي الأسماك بإمارة أبوظبي بأهداف وأهمية التقيد بالقرار الوزاري  رقم ( 501 ) لسنة 2015 بشأن تنظيم صيد وتسويق أسماك الشعري والصافي العربي خلال موسم التكاثر  (من 1 مارس إلى 30 أبريل ) ودوره في الحفاظ على الاستدامة السمكية في الدولة، وذلك ضمن جهودها الهادفة لمراقبة تنفيذ القرار في جميع المنشآت المستهدفة بالإمارة.

وأكد الدكتور محمد سلمان الحمادي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بالهيئة أن تنمية الثروة السمكية والحفاظ على استدامتها هدف من أهداف الخطة الاستراتيجية لإمارة ابوظبي، حيث تسعى الهيئة من خلال حملتها لحماية أسماك الشعري والصافي باعتبارهما من أهم الأنواع المحلية الاقتصادية التي تتعرض لضغط عمليات الصيد خلال موسم التكاثر والذي يوافق شهري مارس وأبريل من كل عام، وإتاحة الفرصة لهذه الاسماك لإعادة بناء مخزونها الطبيعي، ومنع تداولها بمختلف أشكالها سواء كانت طازجة أو مجمدة أو مجففة أو أية أشكال أخرى.

وأشار الحمادي إلى أن الحملة تستهدف أصحاب محلات الأسماك والعاملين في أسواق الأسماك الرئيسية في أبوظبي والعين والظفرة، والمجمعات التسويقية الكبيرة (الهايبرماركت)، بالإضافة للمطابخ المركزية والمطاعم والفنادق، ومراقبة مزاد بيع  الأسماك لمنع  دخول هذه الأنواع من الأسماك إلي أسواق الإمارة خلال فترة الحظر، والكشف على شحنات الأسماك القادمة إلى أسواق الإمارة  للتأكد من عدم وجود هذه الأنواع من الأسماك، إلى جانب التأكيد على الصيادين بضرورة التقيد بالقرار ووقف كافة عمليات الصيد لهذه الأنواع، مؤكداً أن الهيئة تحرص خلال حملتها على استخدام عدد من اللغات المختلفة وهي العربية والإنجليزية والمليباري والأردو بالإضافة إلى استخدام بالصور والرسوم التعبيرية حرصاً على إيصال رسائل الحملة لكافة العاملين بمختلف جنسياتهم وثقافاتهم.

من جهتها قالت حليمة الجسمي رئيس قسم الثروة السمكية في وزارة التغير المناخي والبيئة: " إن القرار الوزاري الخاص بتنظيم عمليات صيد وتسويق أسماك الشعري والصافي العربي وغيرها من القرارات المتصلة بتنمية الثروة السمكية والتي تحظر صيد بعض الأنواع المحلية من الأسماك خلال موسم تكاثرها ساهمت بشكل فعال في إعادة بناء المخزون الطبيعي لهذه الأسماك مما عزز من استدامتها ونموها."

وأشادت الجسمي بالجهود التي تبذلها هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في سبيل إنفاذ قرارات الوزارة الخاصة باستغلال وحماية وتنمية الثروات الحية في دولة الإمارات العربية المتحدة بما فيها الثروة السمكية، من خلال البرامج التي تنفذها الهيئة بإمارة أبوظبي في سبيل تعزيز منظومة الأمن الغذائي وسلامة الغذاء واستدامة الإنتاج المحلي.

وشهدت الحملة جولات ميدانية على المنشآت المستهدفة وعقد لقاءات مباشرة مع متداولي الأسماك وأصحاب العلاقة وحثهم على التقيد بموجبات القرار لضمان استدامة اسماك الشعري والصافي العربي، باعتبارها من أكثر أنواع الأسماك المفضلة للاستهلاك الغذائي لسكان الدولة، كما دعت الحملة إلى تجنب صيد هذه الأنواع وبيعها أو تداولها في موسم التكاثر، وضرورة منحها الفرصة لإعادة بناء مخزونها الطبيعي، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية مشتركة من شأنها الحفاظ على الموارد الطبيعية للدولة.​

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: مارس 03, 2020