سعيد العامري: علم الإمارات عنوان للخير والعطاء ورمز محبة للإنسانية جمعاء
29/10/2017 12:00 ص

أكد سعادة سعيد البحري العامري مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن يوم العلم الإماراتي مناسبة وطنية تجسد السيرة العطرة والمسيرة المزدهرة لدولة الإمارات في أبهى صورها، وتمثل قيم المحبة والتلاحم والوحدة التي يجتمع عليها أبناء وبنات الوطن في سبيل النهوض بوطنهم إلى قمم باسقة من المجد والعزة والإباء في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لافتاً إلى أن العلم الإماراتي هو رمز للوحدة والمنعة والتآلف الذي أرسى دعائمه وثبت أركانه وعزز كيانه الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان الله نهيان طيب الله ثراه -والذي تصادف اليوم ذكرى وفاته الثالثة عشر- لتكون الإمارات نموذجاً يحتذى به في النماء والبناء والعطاء.

وقال سعادته لم يكن الإعلان عن علم الاتحاد عام 1971 حدثاً عابراً أو اعتيادياً، بل كان نقطة تحول تاريخية في المنطقة، وبداية عصر جديد من النهضة والتمكين، تجتمع فيه سواعد الأبناء لبناء وطنهم تحت راية واحدة غرست محبتها في قلوبهم، يجمعون على افتدائها بأرواحهم لتظل شامخة في ميادين المجد والعز، ولتبقى رمزاً مشرفاً لوحدة البيت وتضافر أبنائه، وعنواناً للخير والبذل والعطاء الإنساني، ودلالة على النهضة الحضارية والإنسانية لدولة الإمارات، فما تحمله راية الاتحاد من قيم نبيلة وسامية ومعانٍ عريقة وراقية، يجعلها مصدر فخر واعتزاز لكل إنسان إماراتي، ومحط حب واحترام لكافة شعوب العالم كيف لا وهي عنوان لإمارات الخير التي تفيض بحبها وعطائها على الإنسانية جمعاء، وأياديها البيضاء تبث النور والسلام في كافة أرجاء الأرض دون تمييز بين عرق أو لون أو ديانة.

وأضاف سعادته في هذه المناسبة الطيبة نستذكر بطولات شهدائنا الأبرار اللذين قضوا في سبيل الله دفاعاً عن الحق ونصرة أهله، ودافعوا ببسالة ليبقى علم وطنهم خفاقاً في ميادين الرجولة والفداء، وسطروا بدمائهم الزكية صفحات مضيئة من العز والفخر والمجد في تاريخ وطننا العزيز، فكانوا مدرسة للشجاعة والشرف ننهل منها الإصرار والعزم على حماية أمن ومكتسبات وطننا، وقدوة للنشء يحتذى بها في محبة الأوطان وتعميق مفهوم وقيم الهوية الوطنية في قلوبهم وتعزيز الولاء والانتماء في نفوسهم.

وأشار سعادته إلى أن دولة الإمارات استطاعت ترسيخ مكانتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية إقليمياً وعالمياً، وباتت في مصاف كبريات الدول المتقدمة والمتحضرة وتنافس على المراكز الأولى في شتى ميادين التميز والإنجاز، مؤكداً أن ذلك ما كان له أن يكون لولا بذرة الخير التي غرسها الشيخ زايد طيب الله ثراه في قفر الصحراء ووحشة المكان فحصدناها اتحاداً رصيناً متماسكاً، وقلوباً متحابة تجمعها المودة حول راية واحدة، ودولة عصرية طموحة لا تعرف المستحيلات ولا تؤمن بالمعوقات والتحديات بل تصنع منها فرصاً وإنجازات.

وقال سعادته: ننتهز هذه الفرصة الطيبة لنرفع أطيب وأجل آيات التهنئة والتبريكات لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكدين إصرارنا على المضي قدماً نحو تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة بتوفير كافة سبل الرخاء والسعادة للمواطنين والمقيمين على أرض دولتنا الحبيبة، ونجدد عزمنا على تحقيق المزيد من المنجزات الوطنية التي ترقى للمكانة الرفيعة التي تعتليها دولة الإمارات على الصعيدين العربي والعالمي، مستنيرين بخطى ورؤى قيادتنا الحكيمة التي تؤمن بأن إعداد وتمكين الإنسان أساس كل تنمية وتقدم، ومتخذين من توجيهات حكومتنا الرشيدة منهجاً قويماً ومرتكزاً أساسياً في كافة خططنا وبرامجنا التي نهدف من خلالها لتحقيق رفعة الوطن والمواطن.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: نوفمبر 05, 2017