أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية تؤكد أهمية الذبح في المسالخ
22/05/2020 12:00 ص

أكدت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية على أهمية الذبح في المسالخ وتجنب عمليات الذبح العشوائي أو التعامل مع القصابين الجائلين، وذلك لتعزيز منظومة الأمن الحيوي وترسيخ ركائز الصحة العامة من خلال الوقاية من مخاطر الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان .

وأضافت الهيئة أن الذبح في المسالخ يعزز الصحة العامة، حيث توفر المسالخ مجموعة من المقومات التي تجعل من عملية الذبح داخلها ضرورة، من أهمها مكافحة التلوث أثناء الذبح والإعداد لتجهيز الذبائح في بيئة نظيفة وآمنة صحياً من التلوث، إلى جانب الكشف البيطري قبل وبعد الذبح، وتوفر قصابين مؤهلين ومرخصين قانونياً لهذه المهنة، بالإضافة إلى التعامل السليم مع مخلفات الذبح والتخلص منها بشكل آمن بما يضمن تطبيق متطلبات الأمن الحيوي .

وأشارت الهيئة إلى أن  الكشف البيطري داخل المسالخ يحدد صلاحية الذبائح للاستهلاك الآدمي، ويرصد الآفات المرضية والتقييم العلمي لمدى خطورتها وتحديد الحالات التي تستوجب الإعدام الكامل أو الإعدام الجزئي، ويساهم بشكل فعال في السيطرة على الأمراض المنقولة بواسطة اللحوم (كالديدان الشريطية) والعديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، والكشف على متبقيات الأدوية البيطرية وإعدام الأجزاء الملوثة منها، فضلا عن ضمان إتمام عناصر التذكية الشرعية (استقبال القبلة، التكبير، القطع الصحيح لإدماء الذبيحة)، والاستنزاف الكامل للذبيحة والكشف عن سوء الإدماء أو الإدماء غير الكامل الذي ينتج من الحمى ويؤثر مباشرة على صلاحية اللحم.

كما أوصت الهيئة مربي الثروة الحيوانية في إمارة أبوظبي الالتزام بمتطلبات الأمن الحيوي والتدابير الاحترازية داخل عزبهم، للوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتجنب الذبح داخل العزب، داعية الى ضرورة التواصل مع أقرب عيادة بيطرية حكومية عند الاشتباه بوجود إصابة بمرض معدي أو حدوث حالات نفوق أكثر من الطبيعية، والالتزام بإرشادات وتوجيهات الطبيب المعالج، والتخلص من الحيوانات النافقة بالطرق السليمة وذلك عبر الاتصال بمركز أبوظبي لإدارة النفايات "تدوير".

وأوضحت أن الأمراض المشتركة يمكن أن تنتقل من الحيوان إلى الإنسان مباشرة عند احتكاك الإنسان بسوائل وإفرازات الحيوانات المريضة أو تناول منتجاتها، أو بطريقة غير مباشرة من البيئة المحيطة عبر العوامل الناقلة الحية كالبعوض والقمل والقوارض، لافتة إلى أن الأشخاص الذين يكونون أكثر عرضة للاحتكاك المباشر بالحيوانات المصابة أو العوامل الناقلة هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

وأفادت  الهيئة بأن هناك العديد من العوامل للوقاية من الأمراض المشتركة من أهمها  الاهتمام بصحة الحيوانات، استخدام الملابس والمعدات الواقية في حظائر التربية والعزب ،تعقيم الأدوات والمعدات الملوثة بإفرازات وفضلات الحيوانات المريضة ، واتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة عند التعامل مع الحيوانات المصابة أو المشتبه بإصابتها، بالإضافة إلى أهمية الالتزام ببرامج تحصين الحيوانات وبرامج مكافحة الطفيليات الخارجية، وحجر الحيوانات الجديدة وفحصها ضد مسببات الأمراض قبل إضافتها لقطعان التربية بالمزارع والعزب وعزل الحيوانات المريضة عن غير المريضة .

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: مايو 23, 2020