ثاني الزيودي يفتتح المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية بأبوظبي
20/03/2017 12:00 ص

افتتح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، اليوم رسميا فعاليات الدورة الرابعة من المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.

وألقى معاليه خلال حفل الافتتاح كلمة رحب فيها بالمئات من كبار الشخصيات، والمسؤولين الحكوميين، وملاك المزارع والعلماء من المنطقة والعالم تطرق فيها للحديث عن صعوبة وحساسية المهمة الموكلة لنا في ظل تنامي أزمة المياه وندرة المياه الصالحة للشرب، وتفاقم مشكلة تآكل التربة في الأراضي الصالحة للزراعة، والتقلبات المتزايدة في الأحوال الجوية نتيجة تغير المناخ.

وتشكّل مسألة التغير المناخي التحدي الأكبر بالنسبة لقطاع الزراعة على المدى الطويل، حيث أن تنامي وتيرة موجات الجفاف والفيضانات، وتغير أنماط هطول الأمطار، والارتفاع المتزايد لدرجات الحرارة السطحية، فضلاً عن الظواهر المناخية القاسية والمتكررة، سوف تزيد من صعوبة استدامة الإنتاج الغذائي، الأمر الذي باتَ يُشكل حقيقة واقعة في الدول النامية التي يُشكّل المجتمع الزراعي فيها نحو 70 بالمائة من فقراء العالم.

ويشهد المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية، الذي يقام بشراكة استراتيجية مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وبدعم من وزارة شؤون الرئاسة وزارة التغير المناخي والبيئة ويستمر حتى 21 مارس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، مشاركة متحدثين وخبراء من مختلف أنحاء العالم لمناقشة أبرز التحديات التي يواجهها القطاع مثل: المحاصيل المتكيفة مع المناخ، ونمو صناعة تربية الأحياء المائية، والصحة الحيوانية المتكيفة مع المستقبل، وتنمية أراضي المزارعين من أصحاب المزارع الصغيرة والإنتاج الحيواني المستدام.

ويشكل المنتدى الذي يقام على مدار يومين، والذي استقطب الآلاف من المشاركين من أنحاء العالم، منصة هامة وحيوية لمناقشة التحديات التي تواجه الإنتاج الغذائي والمياه – اثنان من أهم القضايا التي تواجه العالم اليوم.

وفي هذا السياق، قال ثامر القاسمي، المتحدث الرسمي باسم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى: "على مدار يومي الفعالية سوف يناقش رواد القطاع آرائهم والتقدم الحاصل حتى في القطاع والعبر التي تم استنباطها من أجل بناء أنظمة لانتاج الغذاء أكثر أمنا واستدامة وربحية للعام 2030 وما بعده. توجه العلماء من مختلف أنحاء العالم إلى أبوظبي لمشاركة خبراتهم والتعاون مع الحكومات والشركات لتأمين مستقبل أفضل لكوكبنا".

ومن أبرز فقرات اليوم الأول للمؤتمر، فقرة حملت اسم "نحو زراعة أكثر استدامة في السعودية" والتي أقيمت بدعم من وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاقتصادية الهولندية. وناقشت الجلسة الحوارية، التي أدارها الدكتور هانز فان دير بيك، المستشار الزراعي لدول مجلس التعاون الخليجي من سفارة المملكة الهولندية، التحديات التي تواجه تطوير واستدامة القطاع الزراعي في المملكة العربية السعودية والجهود المبذولة في سبيل استدامة التمر والنخيل.

كما وشهد اليوم الافتتاحي للمنتدى العالمي للابتكارات الزراعية استضافة فقرة بعنوان "اقتصاد حيوي أزرق" تطرقت للحديث عن سبل فتح أفاق جديدة للبحار ودعم انتاج الغذاء المبتكر والمستدام من خلال تقديم منتجات وصناعات حيوية بحرية عالية القيمة في منطقة الخليج.

وبالرغم من الاقتصاد الحيوي الأزرق من المفاهيم الجديدة نسبيا، إلا أنه يلقى الكثير من الاهتمام حول العالم نظرا للمزايا التي يتمتع بها من استخدام مصادر طبيعية قليلة الاستخدام ومتجددة ومتوفرة بكثرة. ويمزج هذا المفهوم بين صناعة الصيد التقليدية لكن مع ضم جوانب تطويرية جديدة مثل الزراعة المائية، والطحالب والمنتجات البحرية الحيوية. وقامت اللجنة أيضا باستكشاف الحواجز التي يمكن أن تقف عائقا أما فرص نمو وتطوير مفهوم الاقتصاد الحيوي الأزرق في منطقة الشرق الأوسط.

 

أبوظبي تستضيف «مؤتمر الإنتاج الغذائي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2030»

 

باتت العاصمة الإماراتية أبوظبي تلعب دوراً هاماً ورائداً في تنسيق الجهود المبذولة لمواجهة الضغوط المتنامية لإطعام أكثر من 520 مليون نسمة بحلول العام 2030، والتي تعد من أكبر التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط اليوم.

ويعتبر مؤتمر الإنتاج الغذائي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2030، الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بين 20-21 مارس على هامش فعاليات المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية 2017، الحدث السنوي الأبرز الذي يعنى بمستقبل الزراعة المستدامة، ويشكل منصة هامة وحيوية لمناقشة التحديات التي تواجه الإنتاج الغذائي بين الجهات الحكومية، ومنتجي المواد الغذائية، والعلماء، والمستثمرين سعياً لإنشاء منظومة إنتاج غذائي آمنة ومربحة ومستدامة.

وفي هذا الصدد، قال ثامر القاسمي، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع لدى جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية: "تؤكد استضافة مثل هذه الفعاليات والأحداث الدولية الهامة في أبوظبي، على مدى التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة ودفع الحوار القائم حول مسائل الأمن الغذائي والتكيف مع المناخ".

وتابع قائلاً: "إن العمل على رفع مستوى الإنتاج الغذائي دون مفاقمة مسألة التغير المناخي والإضرار بالبيئة، يتطلب تغير جذري وجوهري لمجمل المنظومة الغذائية في المنطقة، فنحن نعيش في منطقة تعاني من محدودية موارد المياه، وينبغي علينا استغلال فرصة انعقاد مثل هذه المؤتمرات لتعزيز مساهمتنا في تطوير واعتماد الحلول الذكية التي تساهم في تحقيق الاستدامة في مجال الإنتاج الغذائي".

ويأخذ التحدي المتمثل في توفير الغذاء للأعداد المتزايدة من السكان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منحى معقد ومتداخل بشكل خاص، إذ تسجل المنطقة أعلى معدلات النمو السكاني في العالم، وأسرع معدلات النمو السكاني في المناطق الحضرية التي تتبنى مفاهيم تناول الوجبات والطعام الغربي، الأمر الذي يلقي بضغوط هائلة على البيئة ومواردها المحدودة كالمياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة.

وسيتطرق المتحدثون المشاركون خلال فعاليات مؤتمر الإنتاج الغذائي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2030 والقادمين من مختلف أنحاء العالم إلى السبل الكفيلة بمعالجة التحديات الرئيسية الخمسة التي تواجه المنطقة، وهي المحاصيل المتكيفة مع المناخ، ونمو صناعة تربية الأحياء المائية، والصحة الحيوانية المتكيفة مع المستقبل، وتنمية أراضي المزارعين من أصحاب المزارع الصغيرة والإنتاج الحيواني المستدام.

ومن أبرز المتحدثين خلال فعاليات المؤتمر كل من: محمد بن عبيد المزروعي، رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي وخديم عبدالله الدرعي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة الظاهرة الزراعية وداود اليحيائي، مدير دائرة تنمية الاستزراع السمكي التابعة لوزارة الزراعة والثروة السمكية في سلطنة عمان وإدوارد حمود، المدير العام لشركة الإمارات للصناعات الغذائية (الوطنية للأعلاف والدقيق)، وعلياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، والتي ستتطرق لأحدث المستجدات التطورات الحاصلة في برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار.

 

 

مسرح الابتكارات المفتوح في المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية يسلط الضوء على أبرز النقاط والمنتجات

 

تستعرض إمارة أبوظبي الأسبوع القادم مجموعة من الأفكار والمنتجات المبتكرة في القطاع الزراعي ، والتي ستساهم في مواجهة التحديات المستقبلية لإطعام 9.7 مليار شخص بحلول العام 2050.

ويسلط مسرح الابتكارات المفتوح إحدى أبرز فعاليات المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية الذي سيقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض يومي 20 و21 مارس الحالي، الضوء على العديد من الابتكارات الزراعية منها " إنتيغريت" التي تقدمها إنغيج أغرو يوروب وهو نظام إدارة جديد يوفر 50% من المياه بدون أي تأثير على إنتاجية المحاصيل أو نوعيتها، بالإضافة إلى التعريف بأحدث أشكال التكنولوجيا مثل طائرات الدرون ومنصات التخزين السحابية والتي يمكن أن ترفع من كفاءة المزارع .

كما يستعرض المسرح " لايت 4 فود " محصولها من الخضراوات الورقية في " شبكة" بدون أية إضافات مثل التربة أو  حصير الصوف الصخري، وهو ما يجعل من النظام فريد من نوعه ، حيث يتم نثر البذور في شبكة ويتم ريها بشكل مستمر يضمن التغذية للخضراوات الورقية كما يتم تحديد ظروف النمو المثالية عبر أضوية تعمل بتقنية ليد للتحكم بالمناخ، ويمكن استخدام الشبكة لزراعة الخضراوات مثل الخس، النباتات ذات الأوراق الصغيرة الجرجير والسبانخ .

و تقدم "إيفر غرين فارم أوي"، الشركة التكنولوجية التي تركز على توفير غذاء نظيف مستدام عبر طرق زراعية مبتكرة كيف قامت بتطوير الأنظمة الحالية للزراعية المائية عبر استبدال عيوب النظام بأنظمة طيعة أكثر فعالية .

ويمتاز المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية في نسخته الرابعة بمعرض يشارك فيه أكثر من 300 شركة، وبرنامج لاستعراض الابتكارات الزراعية ضمن سلسلة من الحوارات من قبل الشركات الناشئة التي ستتاح لها 15 دقيقة لاستعراض ما تمتلكه من حلول الجيل القادم القادرة على صياغة مستقبل الزراعة في جميع أنحاء العالم. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الالكتروني: www.InnovationsInAgriculture.com

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: أبريل 26, 2017