سعيد البحري العامري: عام التسامح يؤكد النهج الرشيد للقيادة الحكيمة
19/12/2018 12:00 ص

أكد سعادة سعيد البحري سالم العامري مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، "   عام  2019  " في دولة الإمارات عاما للتسامح، يأتي في سياق النهج الرشيد للقيادة الحكيمة، والذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه منذ إعلان الاتحاد عام 1971، لتؤكد الإمارات من جديد دورها المحوري في الحفاظ على السلام والأمن العالميين، ورسالتها السامية في نبذ التعصب والكراهية، باعتبارها نموذجاً رائداً يحتذى للتسامح والتعايش الإنساني بين مختلف الجنسيات التي تعيش على أرضها، وحالة فريدة في تطبيق العدالة الاجتماعية على المواطنين والمقيمين اللذين ينحدرون من أكثر من 200 جنسية مختلفة.

وأشار العامري إلى أن عام التسامح يترجم حرص واهتمام القيادة الرشيدة على إرساء دعائم المحبة والسلام في المجتمعين المحلي والدولي، ويؤصل قيم التسامح والاحترام والحوار في المجتمعات، ويرسخ مكانة الإمارات عالمياً كأحد أبرز الدول الساعية لنشر السلام والخير في العالم أجمع، ويعزز جهودها الرامية لبث الألفة والمحبة في قلوب المقيمين على أرضها ليكونوا سفراء للتسامح والخير ونشر رسالة الإمارات في مواطنهم ومجتمعاتهم، لافتاً إلى أهمية هذا الإعلان في تأطير العمل المجتمعي لمؤسسات الدولة كافة بما يواكب الإنجازات المشرّفة التي حققتها الدولة في مجالات احترام الإنسان والدفاع عن حقوقه، وتوجيه الجهود لترسيخ قيم التسامح والتعددية لدى النشء والأجيال الصاعدة.

وقال العامري: إن عام التسامح فرصة مثالية لعكس القيم الإماراتية الأصيلة المستمدة من ديننا الاسلامي الحنيف والقائمة على التواضع واحترام الآخرين، وتجسيد قيم ومبادئ الهوية الوطنية على أرض الواقع من خلال تبني أفضل الممارسات المسؤولة والواعية التي تمثل جوهر القيم والمبادئ الإماراتية الأصيلة، ويسهم في الارتقاء بمتانة المجتمع وتلاحمه، والحفاظ على حالة التعايش الاستثنائية التي يتميز بها مجتمع الإمارات، والتي نهضت بالإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة، مما جعلها مثالاً يحتذى على المجتمعات الإنسانية المتحضرة والمتطورة التي تحترم الفرد والجماعة، وتصون لهم حقوقهم وفق أرقى المعايير والسبل.​

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: ديسمبر 23, 2018