جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يدعو للتقيد بالذبح داخل المسالخ
17/05/2018 12:00 ص

دعا جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية للتقيد بالذبح في المسالخ المخصصة لذلك وتجنب الذبح العشوائي الذي يمثل تهديداً لصحة وسلامة المجتمع لعدم مراعاته لمتطلبات الأمن الحيوي ودوره في تفشي وانتشار الأمراض والأوبئة الخطيرة والمعدية وخاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك وازدياد الطلب على الذبائح، مؤكداً ان الذبح داخل المسالخ يضمن سلامة الذبيحة للاستهلاك الآدمي، ويحافظ على الصحة العامة، حيث توفر المسالخ في الدولة مجموعة من المقومات التي تجعل من الذبح داخلها آمناً للبيئة والمجتمع.

 وأوضح المهندس ثامر راشد القاسمي المتحدث الرسمي باسم الجهاز أن الذبح العشوائي يسهم في تلوث لحم الذبيحة أثناء الذبح والإعداد نظراً لوجودها في بيئة غير آمنة صحياً تسمح في انتقال الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، مبيناً أن الذبح داخل المسالخ يعزز السلامة الغذائية حيث تخضع كافة الذبائح للكشف البيطري قبل وبعد الذبح، ويمنع تلوث لحوم الذبائح لما توفره المسالخ الحكومية من بيئة نظيفة وآمنة للذبح مع وجود قصابين مؤهلين ومرخصين قانونياً لهذه المهنة، بالإضافة إلى التعامل السليم مع مخلفات الذبح (الدماء، الجلود، الأعضاء غير المستهلكة) والتخلص منها بشكل آمن.

وأكد القاسمي أهمية الكشف البيطري داخل المسالخ في تحديد صلاحية الذبائح للاستهلاك الآدمي، ومساعدة الجهات المختصة على رصد الآفات المرضية والتقييم العلمي لمدى خطورتها وتحديد الحالات التي تستوجب الإعدام الكامل أو الإعدام الجزئي، ويساعد بشكل فعال في الكشف على متبقيات الأدوية البيطرية في الذبيحة وإعدام الأجزاء الملوثة منها، فضلا عن ضمان إتمام عناصر التذكية الشرعية (استقبال القبلة، التكبير، القطع الصحيح لإدماء الذبيحة)، والاستنزاف الكامل للذبيحة والكشف عن سوء الإدماء أو الإدماء غير الكامل الذي ينتج من الحمى ويؤثر مباشرة على صلاحية اللحم.

وشدد القاسمي على ضرورة شراء الذبائح من مصادر معروفة وموثوقة وتجنب الباعة الجائلين، ومراعاة ممارسات الرفق بالحيوان خلال نقل الذبيحة إلى المسلخ، مشيرا إلى أن نقل الحيوان في ظروف سيئة ودون مراعاة لمتطلباته من الممكن أن ينعكس سلباً على جودة لحمه، والتعامل برفق عند تحميل وتنزيل الحيوان من مركبة النقل.

ويحرص جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية من خلال أنشطته المتنوعة على توعية المجتمع بالأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان وطرق انتقالها والوقاية منها، ونشر الوعي بين المزارعين ومربي الثروة الحيوانية بمخاطر الأمراض الوبائية والآفات، كما يعكف على تشخيص ومكافحة الأمراض الفيروسية والبكتيرية وأمراض  الطفيليات الداخلية والخارجية وتحصين الحيوانات ضد الأمراض الوبائية المختلفة، وإجراء العمليات الجراحية المتنوعة للثروة الحيوانية، بهدف  السيطرة على  الأمراض الحيوانية المشتركة بين الإنسان والحيوان والتي يمكن أن تمثل تهديداً لصحة الإنسان.​

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: مايو 20, 2018