«الرقابة الغذائية» ينظم ورشة السلامة في الحر لمتداولي الغذاء بأبوظبي
08/08/2017 12:00 ص

نظم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في مقره الرئيسي بمدينة أبوظبي، مؤخراً، ورشة خاصة بالسلامة في الحر استهدفت العاملين في المنشآت الغذائية بإمارة أبوظبي، بهدف تعزيز الوعى بأهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفهم وتنفيذ برنامج السلامة في الحر -الذي أطلقه مركز أبوظبي للسلامة والصحة المهنية (اوشاد)- من قبل أصحاب العمل والمشرفين على العمال لوقايتهم من الحر، تماشيا مع قانون حظر العمل وقت الظهيرة الصادر من قبل وزارة الموارد البشرية والتوطين، والذى يقتضى بمنع تأدية الأعمال تحت أشعة الشمس في الأماكن المكشوفة من الساعة 12:30 ظهرا حتى 3:00 عصرا ويستمر لمدة ثلاثة شهور (من 15 يونيو إلى 15 سبتمبر) من كل عام.

وشهدت الورشة استعراضاً لأهم التدابير الواجب اتخاذها من قبل المنشآت الغذائية التي تمارس نشاطها داخل إمارة أبوظبي ولديها عمال في أماكن ذات درجات حرارة مرتفعة لحمايتهم، سواء كانت أماكن خارجية معرضة للشمس مباشرة أو أماكن مفتوحة على الأماكن الخارجية المعرضة للشمس في الطقس الحار إلى جانب العمليات الحرارية التي تتم داخل موقع العمل كالأفران أو التنور وغيرها من العمليات التي تتسم بارتفاع درجة الحرارة، وتحديد مختلف المسؤوليات والإجراءات اللازمة لمكافحة وتجنب الأمراض الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة.

وتطرقت الورشة لمخاطر تعرض العمال لأشعة الشمس المباشرة في فصل الصيف إذ قد تعرضهم للعديد من الأمراض والإصابات المهنية، من أهمها الإجهاد الحراري الذي قد يؤدي إلى ضربة الشمس، والإنهاك الحراري، والإغماء، والتقلصات والطفح الجلدي، بالإضافة لإمكانية أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى إصابات بين العاملين من خلال تعرق اليدين والدوار، ومن أكثر العمال المعرضين للإجهاد الحراري العمال الذين يعملون في الخارج عمال العزب والمزارع الحيوانية والمزارعين.

ولا بد من التأكيد على أن الحماية من الإجهاد الحراري مهم جداً وعلى كافة أصحاب العمل توفير التوعية والتدريب اللازم للعاملين لديهم لفهم تأثيرات الإجهاد الحراري وكيفية الوقاية منه. كما يجب على أصحاب العمل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية العاملين من الإجهاد الحراري مثل توفير فترات للراحة والمياه بشكل دائم وأماكن مظللة.

وخلصت الورشة إلى مجموعة من التوصيات كتحديد مواعيد القيام بأعمال الصيانة والإصلاح في المناطق الحارة في الأوقات الأكثر برودة، وتحديد مواعيد القيام بالأعمال الحرارية في أوقات اليوم التي تنخفض خلالها درجات الحرارة، و تمكين العاملين من التأقلم عن طريق التدرج الزمني لفترات تعرضهم للعمل في الطقس الحارة، والحد من المتطلبات البدنية التي يتعين على العاملين تلبيتها، واستخدام عمال إضافيين أو تكليف عدد أكبر من العمال بأداء المهام التي تتطلب جهد بدني، وتوفير مياه باردة أو سوائل للعاملين إضافة إلى تجنب المشروبات التي تحتوي كميات كبيرة من السكر وتوفير مناطق باردة للجلوس بها في فترات الراحة وغيرها من التدابير الضرورية للحفاظ على سلامة العمال.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: أغسطس 07, 2017