الزراعة والسلامة الغذائية تنتهي من مرحلة الرصد الميداني لمشروع السجل الزراعي لإمارة أبوظبي
06/03/2021 12:00 ص

​أعلنت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية عن إنجاز مرحلة الرصد الميداني لبيانات كافة المزارع المستهدفة ضمن مشروع السجل الزراعي الذي أطلقته الهيئة مؤخراً بالتعاون مع مركز الإحصاء أبوظبي لبناء قاعدة بيانات دقيقة وشاملة للقطاع الزراعي في إمارة أبوظبي، حيث نجحت فرق العمل المشاركة في مشروع السجل من فرصد بيانات ما يزيد عن 24 ألف مزرعة في إمارة أبوظبي.

ويعد السجل الزراعي الأول من نوعه في إمارة أبوظبي لمسح البيانات التعريفية للحائز الزراعي والحيازات الزراعية وأنشطة ومكونات الحيازة (المزرعة)، وبيانات الإنتاج الزراعي  لمختلف أنواع الزراعات بالحقول المكشوفة والبيوت المحمية والبيوت الشبكية والزراعة المائية بما يلبي احتياجات حكومة أبوظبي لإدارة البيانات والمساعدة في إعداد الخطط الاستراتيجية واتخاذ القرارات والحصول على المعلومات ومن أهمها  تحديد مدى مساهمة إنتاج القطاع الزراعي في إجمالي استهلاك الامارة (الاكتفاء الذاتي).

وقالت عائشة النايلي الشامسي- مدير مشروع السجل الزراعي، مدير إدارة الإحصاء والتحليل في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية إن فرق العمل المعنية بمشروع السجل الزراعي باشرت بالعمل في المرحلة التالية لعملية الرصد الميداني، حيث بدأت بالفعل مرحلة العد البعدي والتي تعتبر إحدى مراحل التدقيق وقياس شمولية المشروع للمزارع المستهدفة، بالإضافة إلى عمليات أخرى تتمثل في معالجة البيانات من قواعد تخزينها لمقارنة البيانات مع السجلات الإدارية المتاحة والتأكد من استيفاء كافة بنود الاستمارة لاستيفاء البيانات غير المكتملة، في حين يقوم فريق أخر بتصميم جداول مخرجات المشروع بطريقة بسيطة ومباشرة ومفهومة للمستفيدين.

وأضافت أن الهيئة ستعمل على تحديث بيانات السجل الزراعي بشكل دوري وفقاً لآليات تحديث البيانات المتبعة في المشاريع الإحصائية، وذلك إما من خلال تحويل المشروع الى ممارسة يومية لمهندسي الارشاد الزراعي الذين يزورون المزارع بشكل دوري،  أو من خلال المسح السنوي لعينة من الحيازات الزراعية لقياس حجم التغيرات التي تطرأ على بيانات المزارع، علماً بأن قطاع الزراعة من القطاعات التي لا تطرأ عليه تغييرات جذرية خلال وقت قصير، وبالتالي فطريقة تحديث قاعدة البيانات بنظام مسح العينة السنوي تصلح لمدة تتراوح بين  8 إلى 10 سنوات.

وأشارت الشامسي إلى أن عملية المسح الميداني وجمع البيانات اعتمدت على التقنيات الحديثة الخاصة بنظام المعلومات الجغرافية ""GIS لتوفير بيانات "جيو مكانية" دقيقة ومحدثة للحيازات الزراعية في جميع مناطق إمارة أبوظبي، موضحة أنه عند اكتمال مشروع السجل الزراعي ستتوفر لدى إمارة أبوظبي إحداثيات كافة الحيازات الزراعية، والخصائص العامة لكل حيازة مثل نوع التربة ودرجة الملوحة وحجم الإنتاج، وأنواع المحاصيل المزروعة في الحقول  المكشوفة والبيوت المحمية على مدار الموسم، بالإضافة إلى بيانات محدثة لمالك المزرعة والعمالة الزراعية إضافة إلى بيانات حالة المزرعة والمتمثلة بالمزارع المنتجة و غير المنتجة وتصنيف غير المنتجة (بالموقوفة والمهملة وأرض الفضاء)، وحصر الأنشطة التي يتم مزاولتها في المزارع ورصد الممارسات السلبية الضارة بالموارد الطبيعية، كما يساهم السجل الزراعي أيضاً في إحصاء عدد الأشجار المزروعة في الإمارة وأنواعها كأشجار الفاكهة والحرجية والنخيل، بالإضافة إلى رصد بيانات مزارع الأسماك وحجم الإنتاج، والمزارع التي تعنى بتربية النحل وتقدير حجم إنتاج العسل في إمارة أبوظبي، وتوزيع الإنتاج النباتي والحيواني حسب المناطق الزراعية بالإمارة.

ووجهت مدير إدارة الإحصاء والتحليل الشكر لأصحاب المزارع والعمالة على تعاونهم مع فرق جمع البيانات وتزويدها بكافة المعلومات المطلوبة لعملية العد الميداني، مؤكدة أن نتائج السجل الزراعي تصب في خدمة أصحاب المزارع وتساعد على تطوير القطاع الزراعي واستدامته، كما تحقق رؤية حكومة أبوظبي للتنمية المستدامة.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: مارس 07, 2021