جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يلتقي المزارعين بمجلس الوثبة
02/11/2017 12:00 ص

نظم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ضمن لقاءاته الدورية مع المواطنين من المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في إمارة أبوظبي، محاضرة توعوية في مجلس الوثبة مع أهالي المدينة، قدمها سعادة مبارك علي المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الزراعية بالجهاز، وذلك في إطار حرص الجهاز على تعزيز عملية التواصل مع المجتمع، والاطلاع على احتياجات ومتطلبات الجمهور للارتقاء بجودة الخدمات التي يقدمها وتعزيز خططه التحسينية وجهوده المتنوعة التي تهدف لتحقيق الرفاهية والسعادة للمجتمع.

وقدم سعادته خلال المحاضرة شرحاً وافياً عن الخدمات الزراعية التي يقدمها الجهاز في سبيل تحقيق الاستدامة الزراعية بإمارة أبوظبي، وعن جهود الجهاز في أتمتة وتطوير خدماته الزراعية من خلال التحول الذكي بما ينسجم وسياسة حكومة أبوظبي في التحول الإلكتروني للخدمات المقدمة للمجتمع.

كما تطرق سعادته لدور الجهاز في توفير إمدادات الأعلاف للثروة الحيوانية، وتقديمها للمستفيدين من مربي الثروة الحيوانية عبر تقنيات ذكية تضمن اختصار فترة الانتظار في عملية صرف الاعلاف، وعدم الحاجة للحضور الشخصي في عملية شراء وصرف الأعلاف، وامكانية إتمام عمليات الشراء 24 ساعة في اليوم وطوال أيام الأسبوع، إلى جانب إمكانية اختيار الاصناف والأوزان المتوفرة والدفع بشكل إلكتروني، موضحاً الإرشادات السليمة الواجب إتباعها في عمليات تخزين الأعلاف داخل العزب وتقديمها للماشية لضمان عدم تلفها أو تلوثها بشكل يهدد سلامة حيوانات المزرعة، ومشدداً على ضرورة التزام المربين بتوجيهات المرشد الزراعي حول الممارسات الصحيحة اللازم مراعاتها داخل العزب.

وبين سعادته دور جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في توعية المجتمع بالأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان وطرق انتقالها والوقاية منها، ونشر الوعي بين المزارعين ومربي الثروة الحيوانية بمخاطر الأمراض الوبائية والآفات، من خلال تشخيصه ومكافحته لأمراض الطفيليات الداخلية والخارجية وتحصين الحيوانات ضد الأمراض الوبائية المختلفة، وإجراء العمليات الجراحية المتنوعة للثروة الحيوانية، بهدف مقاومة الأمراض الحيوانية المشتركة بين الإنسان والحيوان والتي يمكن أن تمثل تهديداً لصحة الإنسان.

وأكد أن الجهاز يجري وبشكل سنوي دراسات حول الأمراض السارية الموجودة وتقييم الوضع للأمراض المتوطنة والوافدة، وتحديد أسباب نفوق الحيوانات، لضمان السيطرة على الأوبئة والقضاء عليها، بما يحقق رسالته في تعزيز فعالية نظام الأمن الحيوي للوقاية من الأمراض والآفات، مشدداً على ضرورة تجنب بعض الممارسات الخاطئة في العزب والتي قد تهدد الأمن الحيوي وتسهم في انتشار الأمراض والأوبئة، والحرص على التخلص الآمن من المخلفات الحيوانية والحيوانات النافقة عبر الاتصال بشركة تجميع النفايات، وعدم إدخال حيوانات جديدة للقطيع قبل التأكد من خلوها من الأمراض المعدية، وعــزل الحيوانات المريضة عن غير المريضة، والاتصال   بأقرب عيــادة بيطرية حكومية أو خاصة في حال ظهــور أي عــلامات مرضية أو تغيير في سلوك الحيوانات، إضافة إلى الالتزام بالبرنامج العــلاجي الذي يصفه الطبيب البيطري.

وتم خلال المحاضرة تلقي أسئلة ومقترحات الحضور والرد عليها، وتبادل الحديث حول أهمية التعاون بين الجهاز والمربي في عملية الحفاظ على قطاع الثروة الحيوانية بإمارة أبوظبي وتنميته، والدور الكبير الذي يلعبه المربي اليوم في سبيل تعزيز جهود الجهاز الرامية لحماية صحة الإنسان والحيوان، من خلال القضاء على الأوبئة والآفات التي تصيب الثروة الحيوانية وخاصة تلك التي تمثل تهديداً لصحة الإنسان من خلال إمكانية انتقالها لها.

وأثنى الحضور على استضافة مجلس الوثبة لهذه المحاضرة داعين إلى تكرار مثل هذه الأنشطة التوعوية لما تسهم به من ترسيخ للقيم المجتمعية والبيئية السليمة، وتعزز الشراكة المجتمعية ومد جسور التواصل بين المواطنين والمؤسسات والهيئات الحكومية.

من جانبه ثمن سعادة مبارك المنصوري استضافة مجلس التواصل للمحاضرة التي نظمها الجهاز معرباً عن تقديره الكبير للمشاركين فيها لما أبدوه من إصغاء وتفاعل معها، وتقدم المنصوري كذلك بالشكر والتقدير لإدارة المجلس على حسن الاستضافة وإدارة الجلسة، مؤكداً الدور الكبير الذي تضطلع به مجالس الأحياء في توعية المجتمع وتماسكه.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: نوفمبر 05, 2017